أنشئ موقع قدس ليكون موقع تراثي سياحي يحوي في طياته العديد من الموروث الشعبي الذي يزخر به قضاء الحجرية في محافظة تعز،كما أن الموقع يحتوي على مناظر سياحية خلابة لعزلة قدس ، أملين أن يحوز على رضاكم واستحسانكم

 

 

ملتقى أبناء قدس

صور من قدس

صور الأٌقمار الصناعية

بعض من تراثنا

 

 

جمالية قَدَس وطبيعتها الخلابه

 
 

عودة إلى الرئيسية

 

 

الموقع الجغرافي

سبب التسمية

عدد السكان

عدد القرى

المشئات التعليمية

جمالية قدس

المعالم الأثرية

أدوار حافلة بالعطاء

في وصف قدس

الرقصة الزبيرية

الأعراس في قدس

 
 

تتعدد وتتنوع جمالية عزلة قدس بخصوبة أراضيها والمحتضنة لوديان عدة تتصف بجنان مناظرها الخلابة وتجذب الناظر إليها من أول نظرة وتزرع في النفوس الانشراح ومن أهم تلك الوديان وادي العجب ووادي الأشروح ووادي ضبن ووادي الجنات, وتكتمل روعة قدس بسفوحها الخضراء وسلسلة جبالها المكتسبة للإخضرار في موسم الصيف ومع تساقط الأمطار لترسم لوحة جمالية ربانية من إبداع وقدسية الخالق جل وعلا, وبفيضها الجمالي قيل فيها أجمل الأشعار وأعذب الكلمات,     فالمرحوم الخالد الذكر/ عبد الله شمسان الدالي كان مبدعاً بقوله: (شوقي إلى خضرة الجنات في قدس منابع الزيتون والرمان والبلس) كما كان الأديب والشاعر الكبير/ محمد عبد الباري الفتيح محقاً بوصف الطبيعة الأخاذة لقدس بابداعه الشعري:

شمس الشروق بين الجبال لواهب               شوقي أنا

تشرب ندى الاسوام والشواجب             شربة هناء

واسرب صبايا اقبلين مواكب              خلالنا

يبرعين عمقان والجواجب                 بأحلى غناء

واكتسبت وديان عزلة قدس شهرتها من حلاوة ووفرة مزروعاتها ومحاصيلها, وما زادها تألقاً في أنها كانت مصدراً لقيام صناعات حرفية كصناعة صليط الجلجل وصناعة السكر والتي كانت تسمى حينئذ بالمعاصر وقد برزة معاصر السكر والتي تعتمد على قصب السكر والتي تجود به الوديان كوادي العجب والمنتج الجاهز من هذه المعاصر والذي يمر بمراحل انتاجية مختلفة عبارة عن اقراص من السكر المختلفة الحجم والممزوجة بالجلجل (السمسم) وتتميز بالجودة وبمقدرتها على البقاء للإستهلاك لفترة طويلة دون أن تفقد قيمتها الغذائية ولا تظهر عليها علامات التعفن بالإضافة إلى أسعارها المعقولة, وعلى الرغم من الإختفاء التدريجي لهذه الصناعة إلا أن القليل منها لازالت تعرض منتوجاتها في الأسواق العامة في ناحية المواسط فتلقى اقبالاً من المستهلكين وهذا يعني أن الجدوى الإنتاجية والتسويقية لها ناجحة مما يستدعي الالتفات اليها من قبل الجهات المختصة بدعم الصناعات الحرفية للحفاظ على بقائها وتطورها وهو ما سوف يؤدي إلى الانتعاش الزراعي والتنموي, وبالتالي سينعكس أثره الإيجابي على الوضع المعيشي لعزلة قدس وعزلة بني يوسف المجاورة والتي يوجد بها معاصر صناعة السكر, ولعلا الموضوع الأهم والذي يستحق الطرح هنا يتعلق بالأثار السلبية والتشوهات الجسيمة لزراعة القات والذي طغى على معظم رقعة قدس الزراعية والتهم محاصيلها الزراعية واستنزف مصادر ميائها, وإذا ما استمر الوضع كما هو عليه في استغلال مصادر المياه لري القات فسوف ينتج عنه في المستقبل كارثة مفجعة من جراء نضوب مصادر المياه, ونعتقد هنا أن من الأولويات معالجة هذه المشكلة تتمثل في وضع الحلول السريعة والكفيلة بوضع حد للحفر والاستنزاف العشوائي لأبار المياه واتخاذ الإجراءات العملية لحماية المصادر العامة للمياه والعمل على إقامة الحواجز المائية والسدود وتلك المهام الحيوية هي من صلب وصميم مسئولية المجلس المحلي لناحية المواسط فهل سيضطلع المجلس بهذه المسئولية ويضعها في صدارة اهتماماته بدلاً من الإنشغال فقط في الأشياء الثانوية.مجرد سؤال نضعه على المجلس نأمل أخذه بعين الاعتبار حرصاً على المستقبل الحياتي لعزلة قدس ومواطنيها.

 

 

 

 
 
 

 

نافذة إبداعية

قالوا عن موقع قدس

من نحن

راسلنا